بحث
Rhythm Hive icon

Rhythm Hive

موسيقى

211.00المراجعات
4.4
المطوّر
DRIMAGE Co., Ltd
تاريخ الإصدار
01‏/02‏/2021
إعلانات

لقطات الشاشة

Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
Rhythm Hive screenshot
إعلانات

عندما جربت Rhythm Hive لأول مرة، فهمت بسرعة أن فكرته لا تعتمد على مشاهدة عروض K-POP فحسب، بل على تحويل الاستماع إلى حركة مستمرة على الشاشة. تظهر الإشارات مع إيقاع الأغنية، وأحاول لمسها في اللحظة المناسبة، ثم أرى نتيجة أدائي مباشرة. هذا النوع من الألعاب يجذبني لأن الجولة لا تحتاج إلى جلسة طويلة كي تكون ممتعة؛ أستطيع بدء أغنية، التركيز لبضع دقائق، ثم التوقف أو المحاولة من جديد بحثًا عن نتيجة أفضل.

اللعبة من تطوير DRIMAGE Co., Ltd، وهي لعبة موسيقية مجانية على أندرويد، ومناسبة لعمر PEGI 3. صدرت في بداية عام 2021، وما زالت حاضرة بإصدار حديث هو 2026.8.1. هذا مهم لمن يريد لعبة إيقاع مرتبطة بعالم K-POP وليست مجرد تطبيق لتشغيل الأغاني. لكن المجانية هنا لا تعني أن التجربة خالية تمامًا من المشتريات؛ توجد عناصر اختيارية تتراوح أسعارها من نحو ثلاثة دراهم إلى قرابة ستمئة وخمسين درهمًا للعنصر الواحد، لذلك من الأفضل التعامل معها كلعبة مجانية مع إنفاق اختياري، لا كمنتج بلا تكلفة إضافية.

من أول لمسة إلى بداية الجولة

أكثر ما يعجبني في البداية هو أن الفكرة مفهومة دون شرح طويل. أختار أغنية، أراقب مسار الإشارات، ثم أستخدم اللمس في التوقيت المطلوب. لا تحتاج إلى معرفة موسيقية أو خبرة سابقة بألعاب الإيقاع حتى تبدأ، لكن الوصول إلى أداء ثابت يحتاج إلى انتباه وتدريب. هنا تظهر قيمة اللعبة الحقيقية: المدخل سهل، بينما تحسين المستوى يبقى تحديًا شخصيًا.

تجربتي الأفضل كانت عندما تعاملت مع كل أغنية كتمرين قصير بدل الضغط العشوائي على الشاشة. في المحاولة الأولى أركز على فهم سرعة الإشارات ومواقعها. في الثانية أبدأ بتوقع الإيقاع بدل انتظار كل علامة حتى تصل. هذا التدرج يجعل الجولة محسوسة؛ فأنا لا أضغط فقط، بل أتعلم نمط الأغنية وأحاول تحويل السماع إلى حركة دقيقة.

تستفيد اللعبة من هويتها المرتبطة بفناني HYBE، وهو ما يمنحها شخصية واضحة بين ألعاب الموسيقى. إذا كنت تستمتع بأغاني K-POP وتحب متابعة الفنانين المرتبطين بهذا العالم، فاختيار الأغنية يصبح جزءًا من الحماس قبل بدء اللعب. أما إذا كنت تبحث عن لعبة إيقاع محايدة تضم أنماطًا موسيقية كثيرة جدًا، فقد تجد أن تركيزها المحدد ليس مناسبًا لذوقك.

من الناحية العملية، تعمل اللعبة على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث. هذا يجعلها متاحة لعدد كبير من الهواتف، لكن سهولة اللعب لا تعتمد على النظام وحده. الشاشة الصغيرة أو اللمس غير الدقيق قد يجعلان الإشارات المتقاربة أكثر إزعاجًا، خصوصًا في المقاطع السريعة. أنصح بإيقاف الإشعارات أثناء الجولة، ورفع مستوى الصوت إلى حد مريح، وتجربة السماعات التي تستخدمها عادة قبل أن تحكم على دقة التوقيت.

لماذا التوقيت أهم من السرعة

الخطأ الشائع عند البدء هو محاولة لمس كل شيء بأقصى سرعة. في رأيي، الأفضل هو بناء إيقاع ثابت. عندما أتعامل مع الإشارات كأنها جمل قصيرة داخل الأغنية، يصبح من الأسهل معرفة متى أضغط ومتى أترك مساحة للحركة التالية. هذه الطريقة تقلل التوتر، وتفيد خصوصًا عندما تتغير سرعة النمط داخل المقطع.

هناك أيضًا فرق بين اللعب من أجل إنهاء الأغنية واللعب من أجل تحسين الأداء. الهدف الأول مناسب لجلسة عابرة، مثل الانتظار في مقهى أو ركوب المواصلات. أما الهدف الثاني فيتطلب تكرار المقطع نفسه وملاحظة سبب الأخطاء: هل بدأت الحركة مبكرًا؟ هل فقدت التركيز بعد سلسلة طويلة؟ أم أن موضع الإصبع لم يكن مريحًا؟ هذا التحليل البسيط يجعل كل محاولة جديدة أكثر فائدة من السابقة.

الإيقاع الذي يربط الحركة بالتغذية الراجعة

قوة الحلقة الأساسية في Rhythm Hive تأتي من العلاقة بين الفعل والنتيجة. ألمس الشاشة، فتخبرني اللعبة فورًا إن كان التوقيت جيدًا أو يحتاج إلى تحسين. هذه التغذية الراجعة هي التي تجعل الإيقاع ملموسًا؛ أسمع الأغنية، أرى الإشارات، ثم أعرف مباشرة إن كنت منسجمًا معها. عندما تتتابع اللمسات الناجحة، أشعر أنني أشارك في بناء المقطع بدل الاكتفاء بالاستماع إليه.

في المقابل، الخطأ لا يختفي داخل الجولة. إذا فقدت التركيز لثوانٍ، يمكن أن تتأثر السلسلة التي بنيتها، وهذا يغير إحساس المحاولة كلها. قد يبدو الأمر قاسيًا في البداية، لكنه مفيد لمن يحب الألعاب التي تكافئ التركيز المستمر. أما من يريد تشغيل أغنية والاسترخاء دون ضغط، فسيجد أن طبيعة اللعب تتطلب حضورًا فعليًا، وليست تجربة خلفية يمكن تركها تعمل وحدها.

أحد الأساليب التي ساعدتني هو تقسيم الانتباه بين الصوت والعين. في المقاطع البطيئة أستطيع الاعتماد أكثر على رؤية الإشارات، لكن مع زيادة التعقيد يصبح سماع النبض مفيدًا لتوقع الحركة التالية. لا يعني ذلك أن اللعبة تحوّلت إلى درس موسيقي، بل إن مزج الحاستين يقلل الاعتماد على رد الفعل المتأخر. أفضل أداء لا يأتي من الضغط الأسرع، بل من توقع الإيقاع قبل وصول الإشارة.

إذا كنت تلعب في مكان مزدحم أو دون صوت واضح، فقد تشعر أن الصعوبة أعلى مما ينبغي. لذلك أرى أن اللعبة تناسب سماعات الرأس أكثر من اللعب في بيئة مليئة بالضوضاء. وفي الوقت نفسه، لا أنصح برفع الصوت لدرجة مزعجة؛ فالهدف هو سماع النبض بوضوح مع الحفاظ على راحة طويلة، خصوصًا إذا كنت تخطط لتكرار الأغنية مرات عديدة.

كيف أتعامل مع الجولة الصعبة

عندما أتعثر في أغنية، لا أبدأ بتغيير كل شيء دفعة واحدة. أكررها مع تركيز على الجزء الذي يسبب أكبر عدد من الأخطاء، ثم أحاول الحفاظ على هدوئي في بقية المقطع. إذا دخلت الجولة بعقلية أن نتيجة واحدة ستحدد مستواي، يتحول الخطأ إلى سلسلة أخطاء. أما إذا اعتبرت المحاولة تسجيلًا للمشكلة، يصبح الفشل معلومة تساعدني في الجولة التالية.

هذه النقطة تجعل اللعبة مناسبة لمن يحب التحسن التدريجي. اللاعب الذي يريد انتصارًا فوريًا قد يشعر بالإحباط، بينما اللاعب الذي يستمتع بصقل التوقيت سيجد سببًا للعودة. الفرق بين الاثنين ليس في صعوبة التحكم فقط، بل في توقعاتك من الجلسة: هل تريد إنجازًا سريعًا، أم تريد أن ترى أداءك يتحسن مع التكرار؟

المكافأة ولماذا تستحق المحاولة التالية

بعد انتهاء الأغنية، لا تنتهي المتعة عند آخر لمسة. النتيجة تمنحني سببًا للنظر إلى ما حدث: هل حافظت على السلسلة؟ هل كانت هناك أخطاء في موضع محدد؟ وهل أستطيع رفع التقييم في المحاولة التالية؟ هذا الانتقال من اللعب إلى المراجعة الذاتية هو ما يمنح الحلقة عمرًا أطول من جولة واحدة.

وجود عناصر مرتبطة بعالم الفنانين يزيد الدافع لدى محبي K-POP، لأن التقدم لا يبدو منفصلًا عن الهوية التي جذبتهم إلى اللعبة أصلًا. بالنسبة لي، هذا يجعل اختيار الأغنية قرارًا له معنى: أبدأ بما أحبه، ثم أنتقل إلى مقطع أصعب عندما أشعر أن يدي أصبحت أكثر ثباتًا. ليست كل جلسة بحاجة إلى مطاردة أعلى نتيجة؛ أحيانًا يكفي أن أختار أغنية مفضلة وأستمتع بالإيقاع.

مع ذلك، يجب الانتباه إلى جانب المشتريات داخل اللعبة. اللعبة مجانية، لكن بعض العناصر تُباع منفردة، وتتدرج الأسعار من مبلغ صغير نسبيًا إلى مبلغ مرتفع جدًا. لا أرى ضرورة للشراء كي أفهم الحلقة الأساسية، لكن وجود خيارات إنفاق بهذا النطاق يستدعي الحذر، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه طفل. تصنيف PEGI 3 يوضح ملاءمتها العمرية العامة، لكنه لا يلغي أهمية ضبط المشتريات على الجهاز أو الاتفاق مسبقًا على عدم الإنفاق.

النصيحة العملية هنا هي أن تحدد هدفك قبل فتح المتجر أو البحث عن العناصر. إذا كان هدفك تحسين توقيتك والاستماع إلى الأغاني، فابدأ باللعب المجاني ولا تجعل المكافآت الجانبية معيار نجاحك الوحيد. أما إذا كنت من محبي جمع العناصر المرتبطة بالفنانين، فضع ميزانية واضحة، وتذكر أن قيمة العنصر بالنسبة لك شخصية وليست شرطًا للاستمتاع بكل جولة.

المكافأة ليست دائمًا نتيجة أعلى

أحيانًا تكون أفضل مكافأة هي أن أنهي أغنية كنت أجدها مربكة في البداية. هذا النوع من التقدم غير المباشر مهم في ألعاب الإيقاع؛ فأنا ألاحظ أن يدي أصبحت أهدأ، وأنني صرت أميز الانتقال بين الأنماط بسرعة أكبر. لذلك لا أقيس نجاح الجلسة بالنتيجة النهائية فقط. قد تكون المحاولة مفيدة حتى لو لم تحقق رقمًا أفضل، ما دمت عرفت أين فقدت الإيقاع.

في الاستخدام اليومي، أجد أن الجلسة القصيرة أكثر استدامة من اللعب الطويل المتواصل. بعد عدة جولات، يبدأ التركيز بالتراجع، وتتحول الأخطاء إلى نتيجة التعب لا إلى صعوبة حقيقية في الأغنية. التوقف لبضع دقائق ثم العودة يساعدني على معرفة ما إذا كانت المشكلة في المهارة أو في الإرهاق. هذه عادة بسيطة، لكنها تمنعني من إنفاق وقت طويل في تكرار المحاولة بلا تحسن.

إعادة الجولة: متى تكون مفيدة ومتى تصبح مرهقة؟

كل جولة في اللعبة تحمل دعوة ضمنية للبدء من جديد. أخطئ في جزء معين، أرى النتيجة، ثم أعود لأحاول تصحيح المسار. هذا التصميم مناسب جدًا لمن يحب مطاردة الأداء المثالي، لكنه قد يصبح متكررًا إذا لم يكن لديك اهتمام حقيقي بالموسيقى أو بتحسين التوقيت. اللعبة لا تخفي طبيعتها التكرارية؛ المتعة تأتي من جعل التكرار مختلفًا بفضل تحسنك أنت.

في يوم عادي، قد أستخدمها كفاصل بين مهمتين. أختار أغنية أعرفها، ألعب جولة واحدة، ثم أقرر إن كنت أملك التركيز لجولة أخرى. هذا الاستخدام أفضل بالنسبة لي من فتحها بهدف اللعب بلا نهاية، لأن كل جلسة تبقى مرتبطة بهدف واضح. إذا نجحت في الحفاظ على تركيزي، أكرر الأغنية لرفع الأداء. وإذا كنت متعبًا، أكتفي بجولة خفيفة وأغلق اللعبة دون الشعور بأنني خسرت شيئًا.

إعادة المحاولة تكون مفيدة عندما أغير أسلوبي، لا عندما أكرر اللمسات نفسها بلا تفكير. أستطيع مثلًا أن أركز في مرة على الإشارات المبكرة، وفي مرة أخرى على الحفاظ على السلسلة بعد مقطع صعب. هذا يحول الإعادة إلى تجربة مختلفة قليلًا. أما الضغط المتكرر على زر البدء من دون ملاحظة الأخطاء، فغالبًا سيؤدي إلى إحباط أكثر من التحسن.

ومن الجوانب التي قد تزعج بعض اللاعبين أن دافع العودة يعتمد بدرجة كبيرة على حبهم لمحتوى K-POP وعلى استعدادهم للتدرب. من يريد لعبة ألغاز موسيقية قصيرة تتغير فكرتها باستمرار قد يفضل بديلًا يقدم تنوعًا أكبر في الأنظمة. ومن يريد تجربة استماع هادئة سيجد أن التفاعل المستمر هنا ليس خيارًا ثانويًا، بل أساس اللعبة.

لمن تناسب اللعبة فعلًا؟

أرشحها لمحبي K-POP الذين يريدون علاقة تفاعلية مع الأغاني، وللاعبين الذين يستمتعون بتحسين التوقيت عبر محاولات متكررة. كما تناسب من يفضل جلسات قصيرة يمكن إيقافها بسهولة، ومن يحب رؤية أثر كل لمسة على النتيجة. وجود متوسط تقييم يبلغ نحو أربع نقاط وأربعة أعشار، إلى جانب أكثر من عشرة ملايين تثبيت، يعكس أن اللعبة وجدت جمهورًا واسعًا، لكن هذه الأرقام لا تعني أنها ستناسب كل ذوق.

أنصح بتجاوزها إذا كنت لا تحب التكرار أو تتوتر من خسارة سلسلة بسبب خطأ صغير. كذلك قد لا تكون الخيار الأفضل لمن يريد مكتبة موسيقية واسعة خارج تركيز K-POP، أو لمن يفضل التحكم الهادئ دون الحاجة إلى متابعة الشاشة طوال الوقت. في هذه الحالات، قد تكون لعبة موسيقية أبسط أو تطبيق استماع تقليدي أقرب إلى ما تبحث عنه.

أما من ناحية العمر، فتصنيف PEGI 3 يجعلها مناسبة من حيث التصنيف العام، لكن وجود مشتريات اختيارية يعني أنني سأضبط إعدادات الشراء إذا كان الهاتف مشتركًا مع طفل. هذه ليست مشكلة في الحلقة الموسيقية نفسها، لكنها نقطة عملية لا ينبغي تجاهلها عند استخدام لعبة مجانية تعتمد على عناصر قابلة للشراء.

كيف تقارن بتجارب الإيقاع المعتادة؟

مقارنة بألعاب الإيقاع التي تضع الموسيقى في الخلفية وتبني التحدي حول مراحل عامة، تبدو Rhythm Hive أكثر تحديدًا في هويتها. الأغاني والفنانون ليسوا مجرد غلاف؛ هما جزء من سبب اختيار اللاعب للجولة. هذا يمنحها قوة واضحة لمحبي HYBE وK-POP، لكنه في الوقت نفسه يجعلها أقل شمولًا لمن يريد تنوعًا موسيقيًا لا يرتبط بمشهد واحد.

وبالمقارنة مع تطبيقات الموسيقى العادية، تمنحني اللعبة مشاركة فعلية بدل الاستماع السلبي. أنا لا أختار أغنية ثم أتركها تعمل، بل أتابعها لحظة بلحظة وأحاول مطابقة الحركة مع الإيقاع. لكن هذا الفرق نفسه قد يكون عيبًا في أوقات أريد فيها الاسترخاء. لا أستطيع التعامل معها كبديل كامل لمشغل الموسيقى؛ هي أقرب إلى نشاط تفاعلي يستخدم الأغنية أساسًا للتحدي.

كما أن الألعاب الموسيقية التي تعتمد على رد الفعل السريع قد تكون أفضل لمن يريد اختبارًا تقنيًا محضًا، بينما هذه التجربة تضيف دافعًا مرتبطًا بالفنانين والمحتوى. لذلك أرى أن الاختيار بينهما يعتمد على ما يحركك: إذا كان التحدي وحده يكفيك، فهناك بدائل قد تكون أكثر تركيزًا على المهارة. أما إذا كان التعرف على الأغنية والانتماء إلى عالم K-POP جزءًا من المتعة، فهنا تظهر شخصية اللعبة بوضوح.

تفاصيل صغيرة تحسن التجربة

أول تفصيل عملي هو معايرة عاداتك قبل الحكم على الصعوبة. استخدم الوضعية التي تستطيع فيها رؤية الشاشة كاملة، وثبّت الهاتف بدل حمله بيد مرتخية، لأن حركة الجهاز قد تؤثر في دقة اللمس. ثانيًا، لا تبدأ بأصعب أغنية لمجرد اختبار نفسك؛ اختر مقطعًا مألوفًا كي تفصل بين مشكلة التوقيت ومشكلة عدم معرفة النمط.

ثالثًا، تعامل مع أول جولة بعد فترة انقطاع كإحماء. قد تعرف الأغنية جيدًا، لكن أصابعك تحتاج إلى استعادة الإيقاع. رابعًا، إذا بدأت الأخطاء تتكرر في المكان نفسه، لا تسرع. خفف الضغط النفسي، واستمع إلى الانتقال الموسيقي قبل وصول الإشارة. هذه الخطوات لا تضيف نظامًا جديدًا إلى اللعبة، لكنها تغير طريقة استخدامك للحلقة الأساسية وتجعل التدريب أكثر كفاءة.

وأخيرًا، راقب استهلاك انتباهك لا وقتك فقط. الجولة القصيرة قد تبدو سهلة، لكن تكرارها مع التركيز الكامل يسبب تعبًا أسرع من الاستماع العادي. عندما ألاحظ أنني أضغط بلا تفكير، أعرف أن الوقت مناسب للتوقف. العودة بعد استراحة أفضل من تحويل اللعبة إلى اختبار صبر.

الحكم على الحلقة كاملة

بعد جمع الفعل والتغذية الراجعة والمكافأة وإعادة الجولة، أرى أن Rhythm Hive تنجح عندما يدخل اللاعب وهو يعرف ما يريد منها. هي ليست مجرد لعبة تضغط فيها على الشاشة، وليست مشغلًا موسيقيًا بواجهة مزخرفة. قيمتها في الحلقة الواضحة: أسمع الأغنية، أتابع الإشارات، أرتكب أخطاء أو أحافظ على الإيقاع، أرى النتيجة، ثم أقرر إن كنت أريد محاولة أخرى.

أحب فيها أن كل جلسة يمكن أن تكون قصيرة، وأن التحسن يظهر من خلال التحكم لا من خلال الحظ. كما أن ارتباطها بفناني HYBE يمنحها طابعًا لا توفره ألعاب إيقاع عامة. في المقابل، التكرار قد يرهق من لا يستمتع بالتدريب، والمشتريات الاختيارية تحتاج إلى وعي، والتركيز المحدد على K-POP قد يجعلها أقل جاذبية لمن يريد تنوعًا واسعًا.

إذا كنت تبحث عن لعبة موسيقية مجانية على أندرويد، وتحب K-POP، وتستمتع بفكرة تحسين توقيتك أغنية بعد أخرى، فأعتقد أنها تستحق التجربة. أما إذا كنت تريد الاستماع فقط، أو تفضل ألعابًا تتغير آلياتها باستمرار، فمن الأفضل أن تبحث عن خيار مختلف. ترشيحي النهائي: ابدأ بها من أجل الموسيقى، واستمر فيها فقط إذا وجدت متعة حقيقية في تحويل كل محاولة إلى أداء أدق.

بهذا المعنى، لا يكمن سبب بدء الجلسة التالية في المكافأة وحدها. السبب الأقوى هو أنني أكون قد فهمت جزءًا من الأغنية، ثم أريد معرفة إن كنت أستطيع تنفيذ ذلك الفهم بشكل أفضل. عندما يحدث هذا، تصبح إعادة الجولة قرارًا ممتعًا لا واجبًا متكررًا، وتتحول اللعبة من تجربة عابرة إلى تدريب موسيقي خفيف يمكن العودة إليه في الوقت المناسب.

أبرز المزايا

  • يضم أغاني ومحتوى رسميًا من فرق كيبوب شهيرة.
  • تحديثات مستمرة تضيف بطاقات وأحداثًا ومراحل جديدة.
  • نظام البطاقات يمنح أهدافًا واضحة لمحبي جمع العناصر.
  • يمكن تخصيص الملف والبطاقات لإظهار الفرقة المفضلة.
  • يدعم اللعب الجماعي والتنافس عبر التصنيفات الأسبوعية.

القيود

  • يتطلب اتصالًا مستقرًا بالإنترنت لمعظم الميزات.
  • قد تستهلك الأغاني والرسومات مساحة تخزين كبيرة.
  • التقدم السريع قد يحتاج إلى مشتريات داخل التطبيق.
  • تتكرر المهام اليومية بعد فترة وقد تصبح روتينية.
  • كثرة العملات والأنظمة قد تربك اللاعبين الجدد.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Rhythm Hive، وما الذي يمكنني فعله من خلاله؟

Rhythm Hive هي لعبة إيقاع موسيقية موجهة لمحبي فرق الكيبوب، وتتيح لك تشغيل الأغاني عبر النقر والسحب في الوقت المناسب مع ظهور الملاحظات على الشاشة. تتضمن اللعبة بطاقات رقمية لأعضاء الفرق، ومراحل وقصصاً وفعاليات موسمية، كما يمكن جمع البطاقات وتطويرها لتحسين الأداء. التجربة مناسبة لمن يحب ألعاب الإيقاع والمحتوى المرتبط بالفنانين.

هل Rhythm Hive مجانية، وهل تحتوي على مشتريات داخل التطبيق؟

يمكن تنزيل Rhythm Hive والبدء في اللعب مجاناً، لكن اللعبة تعتمد على بعض المشتريات الاختيارية داخل التطبيق. قد تُستخدم هذه المشتريات للحصول على عملات أو حزم بطاقات أو عناصر تساعد على التقدم بشكل أسرع. لا تحتاج إلى الدفع للاستمتاع بالمراحل الأساسية، إلا أن جمع البطاقات النادرة أو المشاركة المكثفة في الفعاليات قد يتطلب وقتاً أطول أو إنفاقاً إضافياً.

ما الفرق بين الفرق والفنانين المتوفرين في Rhythm Hive؟

تضم Rhythm Hive محتوى مرتبطاً بعدة فرق وفنانين من شركة HYBE، وقد يختلف توفر الأغاني والبطاقات والقصص بحسب التحديثات والترخيص. يمكن للاعب اختيار المحتوى المفضل لديه وتكوين مجموعات من البطاقات الخاصة بالأعضاء، ثم استخدامها في مراحل الأغاني. يُنصح بمراجعة وصف الإصدار الحالي، لأن قائمة الفنانين والفعاليات قد تتغير مع مرور الوقت.

هل تحتاج Rhythm Hive إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

نعم، تحتاج Rhythm Hive عادةً إلى اتصال بالإنترنت لتسجيل الدخول، ومزامنة تقدمك، وتنزيل الأغاني والموارد، والوصول إلى الفعاليات والمحتوى المتجدد. قد تتمكن من فتح بعض العناصر التي تم تنزيلها مسبقاً، لكن اللعب الكامل والميزات الاجتماعية والتحديثات لا تعمل بصورة موثوقة دون اتصال. كما أن استخدام شبكة مستقرة يساعد على تقليل التأخير أثناء مراحل الإيقاع.

هل Rhythm Hive مناسبة للمبتدئين، وما متطلبات تشغيلها؟

تحتوي Rhythm Hive على مستويات صعوبة متعددة، لذلك يمكن للمبتدئين البدء بالمراحل السهلة ثم الانتقال تدريجياً إلى أنماط أكثر تحدياً. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض التدريب للتعود على سرعة الملاحظات وتوقيت النقر. تتطلب اللعبة هاتفاً متوافقاً ومساحة تخزين كافية لتنزيل الملفات الإضافية، وقد يختلف الأداء بحسب إصدار نظام Android أو iOS وقوة الجهاز.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Rhythm Hive icon

Rhythm Hive

موسيقى


211.00المراجعات
4.4
المطوّر
DRIMAGE Co., Ltd
تاريخ الإصدار
01‏/02‏/2021

بديل لـ Rhythm Hive

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://rhythmhive.drimage.com/ أو https://account.hybeim.com/ko/policies/privacy-policy.